هل تريد معرفة إذا ما كان طفلك أنثى أو ذكر؟

هل هي بنت أم ولد؟ هذا هو السؤال الأول الذي قد يطرحه الزوجان على الأرجح في أقرب وقت ممكن. الآن يمكن للمقيمين في الإمارات العربية المتحدة الحصول على الجواب.

بفضل التقدم التكنولوجي، نتمكن الآن من الإجابة على هذا السؤال في وقت مبكر لا يتجاوز السبعة أسابيع، وذلك عن طريق إجراء اختبار دم بسيط من الحمض النووي. على نقيض اختبار الموجات فوق الصوتية التقليدي الذي يحتاج إلى حوالي خمسة أشهر أو 20 أسبوعاً كي يكشف عن جنس الطفل.

تم إطلاق اختبار تحديد الجنين الزهر او الأزرق، المتوفر في الولايات المتحدة حتى الآن، في الإمارات العربية المتحدة من قبل مختبرات ميدسول، والذي سيتم عرضه في معرض ومؤتمر الصحة العربي حتى 28 يناير.

ولكن، وجود هذه الاختبار في البلاد أثار التساؤلات، حيث يخشى الكثيرون أن يتم إساءة استخدام هذه التكنولوجيا. وقال الأطباء إنه سيسهل على الأزواج التفكير في إجهاض الجنين في حال لم يكن نوع الجنس كما يأملون أن يكون.

وقالت الدكتورة تزيين فيصل، أخصائية أمراض النساء في مركز ميدجيت في جميرا: “إن إجراء اختبار معرفة الجنس على المستوى الدولي أمر غير مقبول إذا تم إجراؤه بغرض إجهاض الجنين”.

وأوضحت قائلة: “يجب فعل ذلك فقط للكشف عن الحالات الشاذة الموجودة في بعض الأجناس”، مضيفة أن الأسباب الأخلاقية والثقافية والدينية لا تسمح بمثل هذه الاختبارات.

الإجهاض في الإمارات العربية المتحدة أمر غير قانوني ما لم يتم إجراؤه في حالات الطوارئ الطبية. إلا أنّ قتل الأطفال الإناث أمر شائع في بلدان مثل الهند والصين حيث الاهتمام البالغ يُولى للذكور.

ويشرح جهاد سعادة، المدير العام لتطوير الأعمال في ميدسول قائلاً: “لقد عملنا على توفير هذه الاختبارات لنضع بين يديك معلومات مبكرة عن فرحة الحياة ولا نشجع الإجهاض والتفكير الأناني أبدًا.”

وقال: “إذا علمنا أن العميل ينوي إساءة استخدام الاختبارات، فلن نجري الاختبارات له”.

ومع ذلك، وجد استطلاع أجرته جالوب في عام 2007 أن 50٪ من الآباء يرغبون في معرفة جنس الطفل في أقرب وقت ممكن، قبل ولادة الطفل.

يستخدم الاختبار، الذي يتوفر بقيمة 100 درهم، تقنية تفاعل البوليميريز المتسلسل (الاختبار الجزيئي) لاستخراج الخلايا من الجنين واكتشاف الكروموسوم. وقال الدكتور سونيل كا تادبالي، نائب مدير العمليات المخبرية في ميدسول: “إذا كان الكروموسوم Y موجودًا، فالجنين ذكر أما إذا كان غير ذلك فهي فتاة” .

وقال سعادة: “في الوقت الحالي، تتوفر نتائج الاختبار في غضون سبعة أيام، لكن سنعمل على التقليل من وقت الانتظار في الفترة اللاحقة، كما سنكشف أيضًا عن حالات الشذوذ الجنينية مثل متلازمة داون”.

تتوافر أيضًا مجموعات جمع عينات الحمض النووي في المنطقة ولكن مع تعليمات صارمة بعدم السماح بمساعدة الذكور في المجموعة التي يمكن أن تغير نتائج الاختبار.

تقول جيرالدين ويلكوك، وهي أم لطفلين: “أفضل العنصر الطبيعي المفاجئ لنوع الجنين”. وتضيف “سأظل أريد طفلي حتى لو لم يكن جنسه كما كنت أتوقع أو أريد”.

asmaalizain@khaleejtimes.com

أضف الرابط الدائم إلى مفضلتك.